قراءة مختصرة من وحي معركة الخندق التي قادتها قريش وحلفها الوثني اليهودي .
خلينا نقرأ معركة الاحزاب بهدوء لنستفيد من التجربة بهالايام.
يبدأ الله تعالى بتوصيف وضع الكفار وقدرتهم: "إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ".
شو صار بالمسلمين لحظتها: "وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا".
هيدا كان ابتلاء: "هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً".
بعد هذا الابتلاء انقسم المسلمون في التعاطي مع هذا الابتلاء فئتين:
1. الفئة الاولى: وهم #المنافقون، ماذا قالوا:
"وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً"
المنافقون مباشرة بعدما شاهدوا معسكر الكفار وضخامته شكوا بوعد الله ورسوله لهم بالنصر، واعتبروا ان الله والرسول خدعوهم.
2. الفئة التانية: المؤمنون، شوفوا كيف تصرفوا:
"وَ لَمَّا رَأَ #الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَ ما زادَهُمْ إِلاَّ إِيماناً وَ تَسْلِيماً"
ما تزلزلوا وضلوا على يقينهم بوعد الله ونصرهم لهم.
ويكمل القرآن وصف المؤمنين:
"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً"
طيب شو النتائج والبركات بعد أن بقي المسلمون على يقينهم بوعد الله ورسوله لهم:
1. "وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً
2. وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً
3. وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ
4. وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَ تَأْسِرُونَ فَرِيقاً
5. وَ أَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَ دِيارَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ وَ أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً".